تقديم دور الحديث في المغرب
تُعَدُّ دور الحديث من المؤسسات الدعوية والتعليمية التي تُعنى بخدمة كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، ونشر العلم الشرعي القائم على الدليل من الكتاب والسنة، بفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم من أئمة الإسلام.
وتهدف دور الحديث إلى الإسهام في تعليم المسلمين أمور دينهم، وترسيخ العقيدة الصحيحة، والعناية بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، وتعليم الحديث النبوي، والفقه، والسيرة، واللغة العربية، والآداب والأخلاق الإسلامية.
كما تقوم بدور تربوي مهم في توجيه الناشئة والشباب، وربطهم بالمساجد والعلماء، وتعويدهم على طلب العلم والانضباط وحسن الخلق، مع العناية بالمرأة والأسرة من خلال برامج ودروس تناسب مختلف الفئات العمرية.
وتسعى دور الحديث في المغرب إلى المحافظة على الهوية الإسلامية للمجتمع، ونشر العلم النافع، والدعوة إلى التوحيد والسنة بالحكمة والموعظة الحسنة، والتحذير من الشرك والبدع والغلو والانحراف، بعيدًا عن التعصب والتحزب والفتن.
فغايتها أن تكون منارات للعلم والتربية والإصلاح، وأن تُسهم في إنشاء جيل يعرف ربه، ويتبع نبيه ﷺ، ويتمسك بدينه على بصيرة، قال الله تعالى:
﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾
[يوسف: 108]
تعرفوا أكثر على منصتنا
منصة دار الحديث أُنشئت لخدمة هذه الرسالة، بتيسير التدبير اليومي لدور ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم.